تخطَّ إلى المحتوى
إحدى مكتبات آثار العلماء
مكتبة أبو عمر
القائمة

محور من الأطلس الموضوعي

الذبّ عن العلماء والمصلحين

نصرة أهل العلم والدعاة والمحتسبين في وجه التجريح و«التغريض السياسي» والتخذيل: من «التغريض السياسي» و«عودة المدرسة التجريحية» إلى «معادلة المخالف والمخذل».

إسقاط الآمرين بالمعروف بالكامل إسقاط للمعروف الذي يحملون، وإسقاط الناهين عن المنكر بالكامل إسقاط لنكارة المنكر الذي ينكرونه، فإسقاط العلماء والدعاة بالكامل إسقاط للعلوم الشرعية والدعوة الاسلامية التي يحملون، فبدلاً من النقاش الموضوعي حول أدلة أحكام الشريعة يكتفون باسقاط الحامل ليسقط المحمول…
— الشيخ إبراهيم السكران، منالتغريض السياسي
محورمرادفات هذا المحور: تجريح العلماء، التغريض السياسي، المخذلون، الطعن في الدعاة، الصفقة السياسية، التخذيل، المحتسبون

يتكرر في مقالات الشيخ إبراهيم السكران دفاعٌ عن العلماء والدعاة والمحتسبين كلما نالتهم حملة صحفية أو تهمة جاهزة. وأصل هذا الدفاع فكرة يصرّح بها في «التغريض السياسي»: أن إسقاط حامل العلم طريق إلى إسقاط العلم نفسه، وأن اتهام المصلحين بالأغراض السياسية آلية مريحة للتخلص من عبء مناقشة الأدلة.

ومن هذا الأصل تتفرع مقالات المحور: تمييز «المخالف» من «المخذِّل»، ونصرة أعيان من المشايخ نالتهم الحملات، ومناقشة من يعيّرون الفقهاء بما ليس من وظيفتهم. ولا يقف الذب عند الخصوم؛ ففي «من يقف خلف الأسماء المستعارة» ينكر الفحش في الرد على الدعاة ولو جاء من أسماء مستعارة في المواقع الاحتسابية.

المسار أدناه يبدأ بالنصين المؤسِّسين، ثم بالتطبيقات على وقائع بعينها، ثم بمقالات يلتقي فيها المحور بموضوعات أخرى كالديمقراطية والتشيع والغلو.

مسار القراءة

14 خطوات — نحو ساعتان و29 دقيقة قراءة ومشاهدة

  1. مقالة17 دقيقة

    التغريض السياسي

    النص المؤسِّس للمحور: يحلل آلية «اتهام المصلحين بالأغراض السياسية» بوصفها إسقاطاً للحامل ليسقط المحمول، ويقترح سؤالاً واحداً يكشفها.

  2. مقالةدقيقتان

    عودة المدرسة التجريحية

    نداء قصير يصف عودة ظاهرة تجريح العلماء والدعاة والمحتسبين وما تجرّه على الشباب، ويدعو إلى الذب عنهم بإعادة نشر «التغريض السياسي».

  3. مقالة4 دقائق

    معادلة المخالف والمخذل

    التمييز بين «المخالف» الذي يتبنى المنكر و«المخذِّل» الذي يهوّن من إنكاره، انطلاقاً من حديث «لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم».

  4. مقالة7 دقائق

    ليس حباً في الحرم .. ولكن بغضاً في الأحمد!

    تطبيق على حملة بعينها: ما قيل في الشيخ يوسف الأحمد بعد فتواه في توسعة المسجد الحرام، وفيها أن الاصطفاف مع الدعاة والمصلحين والدفاع عنهم مطلب شرعي.

  5. مقالة4 دقائق

    الصحافة السعودية تلعب بالنار!

    دفاع عن الشيخ عبدالرحمن البراك في وجه أوصاف صحفية مسيئة، وتحذير من أثر إهانة العلماء في نفوس الشباب ومن رميهم بالتكفير.

  6. مقالة3 دقائق

    عن أي صفقة تتحدث!

    شاهد من الواقع على تهمة «الصفقة»: الشيخان يوسف الأحمد وسليمان الدويش رُميا بها ثم اعتُقلا.

  7. مقالة8 دقائق

    الإصلاح على طريقة لمز المطوعين

    مناقشة من يعيّرون الفقهاء والدعاة بأنهم لم يقدموا حلولاً مدنية، والتفريق بين التخصص و«تنقيض الفروض الكفائية».

  8. مقالة3 دقائق

    شجـاعة الجبنـاء

    نص ساخر قصير في من يُحجم عن مواجهة أصحاب القرار فيحمّل العلماء والمحتسبين التبعة.

  9. مقالة8 دقائق

    من يقف خلف الأسماء المستعارة؟

    الوجه الآخر للذب: إنكار الفحش والسباب في الرد على الدعاة والمخالفين ولو جاء من أسماء مستعارة في المواقع الاحتسابية، والتفريق بين الحزم في موضعه والبذاءة.

  10. مقالة9 دقائق

    لستم "دياكيه" يا دعاة الإصلاح!

    الذب عن دعاة خارج بلده: مناقشة قانونية لقرار سحب الجنسية من دعاة في جمعية الإصلاح بالإمارات.

  11. مقالة20 دقيقة

    ذرائـع الإصـلاحيين

    مناقشة لشعارات «الإصلاحيين السياسيين» أكثرها في الديمقراطية والسياسة الشرعية، ومنها اتهام شيوخ السلفية بالصفقة مع الحكومة وبعضهم معتقلون.

  12. مقالة23 دقيقة

    دمعة على فضل الله .. وصمت عن ابن غديان!

    مفارقة بين الإطراء الصحفي لمحمد حسين فضل الله والصمت عن الشيخ عبدالله بن غديان، وأكثر المقالة نقد لمواقف فضل الله من الصحابة.

  13. مقالة5 دقائق

    أسد على العريفي .. نعامة على الأعرجي!

    في ازدواجية المعايير: من استعابوا على الدكتور محمد العريفي سبّه السيستاني ثم سكتوا عن الطعن في أبي بكر الصديق؛ وأكثر المقالة في منزلة أبي بكر.

  14. مقالة36 دقيقة

    التعبد لله بتقبيل أقدام الولاة

    صلته بالمحور جانبية: يبدأ بـ«غلاة الطاعة» الذين يشهّرون بالعالم المستقل إذا نقد الواقع السياسي، ثم ينصرف إلى الغلو في طاعة زعيم تنظيم الدولة.

أسئلة شائعة حول المحور

ما المقصود بـ«التغريض السياسي»، وكيف يُواجَه؟

يعرّفه في مقالته بأنه اتهام المصلحين بالأغراض السياسية، ويقترح في مواجهته سؤالاً واحداً: مثالاً لمسألة شرعية غيّر فيها الإسلاميون الحكم لأن طرفاً سياسياً طلب ذلك.

من «المخذِّل»، ولماذا قد يكون أثره أشد من أثر المخالف؟

يقسم الناس في كل فتنة إلى مخالف ومخذّل مستنداً إلى حديث البخاري، ويرى أن المخذّل كثيراً ما يظهر في صورة رجل من الصف.

هل يقف الخطاب الشرعي ضد الإصلاح السياسي؟

يفرّق بين من اعتنى بالنقد السياسي مع احترام أصول الشريعة، ومن توسّل بالإصلاح لتمرير تحريفها، ويسمّي إصلاحيين يُجلّهم.