الماجريات
الفصل الأول: موقع الماجريات
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
مدخل
في فواتح مجلد «الألوهية» من فتاوى ورسائل أبي العباس ابن تيمية جُمع من كلام الإمام فصول ساح فيها قلمه بكلام في غاية الشرف والفضل عن حقيقة افتقار الإنسان إلى الله وأسرار اضطراره للاستعانة بربه، والآلام التي يتكبدها ابن آدم حين يتعلق بغير الله، ووقف على معانٍ وشواهد في النصوص الشرعية وأغوار النفس البشرية في غاية العجب، وهذا الموضع من كلام الإمام أثيرٌ على نفسي، وقد راجعته مرارًا، وما زلت أتذكر أول مرة قرأته وكيف استحوذت عليّ صدمة الاكتشاف، وشعرت كم كنت مغيبًا عن هذه المعاني برغم عظمتها.
والمهم أنه في ثنايا حديث الشيخ عن هذه الآلام، أو حسب تعبير الشيخ «فإن هذا من الذنوب التي تُعذب النفس بها وعليها»، أي أن الذنب كما أنه سبب لعذاب آخر منفصل عنه، يكون هو ذاته عذابًا على صاحبه بدل أن يتلذذ به، ثم تحدث الشيخ رحمه الله عن ما يتسلسل بعد ذلك، وهو أن المذنب يتطلب ما يستدفع به هذه الهموم، حيث يقول الإمام رحمه الله: (فإن الإنسان إذا لم يخف من الله اتبع هواه، ولا سيما إذا كان طالبًا ما لم يحصل له، فإن نفسه تبقى طالبة لما تستريح به وتدفع به الغم والحزن عنها، وليس عندها من ذكر الله وعبادته ما تستريح إليه وبه؛ فيستريح إلى المحرمات من فعل الفواحش وشرب المحرمات وقول الزور، وذكر ماجريات النفس والهزل واللعب، ومخالطة قرناء السوء وغير ذلك، ولا يستغني القلب إلا بعبادة الله تعالى)1.
البناء اللساني
ذكر الإمام ابن تيمية في نصه السابق من جملة ما يتسلى به محزون الخطايا ذكر «ماجريات» النفس والهزل واللعب، وكلمة «الماجريات» تعني الأحداث والوقائع والأخبار، وهي في أصل بنائها اللغوي تم توليدها بأسلوب التركيب المزجي، فأصلها من كلمتين وهما (ما) الموصولية بمعنى الذي، و(جرى) بمعنى وقع وحدث، فلما اتسع استخدامهم لها وكثر ترددها على لسانهم جُمعت الكلمتان في كلمة واحدة، وعوملت كمفردة واحدة «ماجرى»، ثم أدخلت عليها اللواصق كألف التعريف «الماجرى»، وجمعت جمع المؤنث السالم «الماجريات»، وهي من جنس كلمة الماصدقات والماورائيات والمابعد ونحوها.
ولم يعتبر هذا البناء من قبيل قاعدة النحت كما ذهب بعض المعاصرين، لأن أهل الاختصاص يفرقون بين النحت والتركيب المزجي، بأن النحت أداة اختزال بحيث يسقط في الكلمة الجديدة بعض عناصر الكلمات السابقة بخلاف التركيب المزجي الذي يحتفظ بعناصر الأصل، ولذلك لما ثار في هذا العصر مسألة هل يستعمل النحت للتوليد الاصطلاحي في العلوم الحديثة؟ كان من أعظم حجج الممانعين أن جوهر وظيفة النحت في اللسان العربي كان الاختزال والاختصار لكثرة الترداد، وليس التوليد الوضعي لمعنى جديد، كما قال أبو الحسين ابن فارس (ت ٣٩٥هـ) مع أنه رأس المتقدمين في توسيع النحت ومع ذلك قال عن النحت «وهو جنس من الاختصار»2، وهي مسألة جدلية بين فطاحلة اللغويين المعاصرين طويلة الذيل معروفة في مظانها.
وكلمة «الماجريات» استعملها المؤرخون والأدباء في العصر الإسلامي الوسيط كما نجدها عند ابن خلكان والسخاوي وغيرهم بمعنى الأخبار والأحداث، ثم صارت تعرض في كلام علماء السلوك الإسلامي للتعبير عن اشتغال المسلم بالأخبار والأحداث التي لا نفع فيها، كما سبق النقل عن أبي العباس ابن تيمية في كون من هجمت عليه هموم الخطايا يسلي نفسه بذكر ماجريات النفس والهزل واللعب.
صحبة الماجرياتين
وكان مما يتعاضد به أهل العلم في سلوكهم إلى الله المراسلات التزكوية، وقد حُفِظت منها نماذج كثيرة، وفي رسالة أرسلها ابن القيم لأحد إخوانه يدعى علاء الدين شرح فيها بعض معاني الهداية والإمامة في الدين وجمعية القلب على الله ومشاهد الصلاة الستة، واستفتح ابن القيم رسالته لصاحبه هذه بشرح معنى كون الرجل مباركًا حيث يقول: (فإن بركة الرجل تعليمه للخير حيث حل، ونصحه لكل من اجتمع به، قال الله إخبارًا عن المسيح ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ﴾ … ومن خلا من هذا فقد خلا من البركة، ومحقت بركة لقائه، فإنه يضيع الوقت في الماجريات ويفسد القلب)3.
يرصد ابن القيم هنا حالة الشخص الذي إذا اجتمعت به أخذ يحدثك عن الماجريات والأخبار والأحداث التي لا تنفع، ويعتبر هذا من خلو البركة بحسبه من هذا الشخص.
الطاقة الذهنية
هذا المدخل السابق في النظر للإشكالية هو من جهة حديث المجالس والاجتماعات، والأمر لا يقتصر على هذا عند ابن القيم، بل في موضع آخر من كتبه عالج الموضوع من زاوية أدق وأعمق، وهي زاوية «الطاقة الذهنية»، فالإنسان يملك في النهاية كمية معينة من وقود التفكير، فينبغي للمرء أن يكون حاذقًا في صرف طاقته الذهنية في المواد المجدية، يقول ابن القيم في فصل عقده في كتابه «الفوائد» في بيان أساس هذا المفهوم (أصل الخير والشر من قبل التفكير، فإن الفكر مبدأ الإرادة)4.
ثم واصل وسبر وقسم مسارات التفكير البشري الثمانية فقال: (وأنفع الفكر: الفكر في مصالح المعاد، وفي طرق اجتلابها، وفي دفع مفاسد المعاد، وفي طرق اجتنابها، فهذه أربعة أفكار هي أجل الأفكار، ويليها أربعة: فكر في مصالح الدنيا، وطرق تحصيلها، وفكر في مفاسد الدنيا، وطرق الاحتراز منها، فعلى هذه الأقسام الثمانية دارت أفكار العقلاء)5.
ثم بدأ ابن القيم يستعرض نماذج من الأفكار الشريفة، وأتبعها بذكر نماذج أخرى من الأفكار الرديئة فقال: (وبإزاء هذه الأفكار: الأفكار الرديئة التي تجول في قلوب أكثر هذا الخلق …، ومنها الفكر في جزئيات أحوال الناس، وماجرياتهم، ومداخلهم ومخارجهم، وتوابع ذلك من فكر النفوس المبطلة الفارغة من الله ورسوله والدار الآخرة)6.
فهذا تحليل بديع لكون المنطلق هو (التفكير)، وأن من الخسارة أن يتم إحراق طاقة التفكير في «الماجريات» وأحوال الناس، بدل أن يتم تركيز مجهر التفكير في الموضوعات النافعة، فليس الإشكال أن تقضي الاجتماعات بذكر الماجريات، بل يرى ابن القيم أنه حتى في خلوة المرء بنفسه يجب أن لا يستهلك طاقته الذهنية في التفكير في هذه الحكايات والأحداث الجزئية العابرة، بل يستعملها استعمالاً منظماً في الأهداف الفاضلة الكبرى.
أهل الكمالات
هذه الرصديات السابقة التي ذكرها الإمامان ابن تيمية وابن القيم تدور حول شريحة أضاعت وقتها في الماجريات، سواء لتسلية النفس عن حزن الخطايا، أو في ثرثرة المجالس، أو تبذير طاقة التفكير. وفي رصد آخر يقتنص ابن القيم الوجه المقابل من المشهد، وهو الشريحة التي تعلقت بالمعالي وكيف تعاملت مع الماجريات، ففي كتابه «مدارج السالكين» تعرض ابن القيم لشرح منزلة السر وذكر الأخفياء الذين جاءت فيهم النصوص، كالذي رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص أن النبي ﷺ قال: (إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي)7، وكان من جملة ما ذكر من خصائصهم وأحوالهم أن قال: (أهل هذه الطبقة، أثقل شيء عليهم: البحث عن ماجريات الناس، وطلب تعرف أحوالهم، وأثقل ما على قلوبهم سماعها، فهم مشغولون عنها بشأنهم، فإذا اشتغلوا بما لا يعنيهم منها فاتهم ما هو أعظم عناية لهم، وإذا عُدَّ غيرهم الاشتغال بذلك وسماعه من باب الظرف والأدب وستر الأحوال؛ كان هذا من خدع النفوس وتلبيسها، فإنه يحط الهمم العالية من أوجها إلى حضيضها، وربما يعز عليه أن يحصل همة أخرى يصعد بها إلى موضعه الذي كان فيه، فأهل الهمم والفطن الثاقبة لا يفتحون من آذانهم وقلوبهم طريقًا إلى ذلك، إلا ما تقاضاه الأمر وكانت مصلحته أرجح، وما عداه فبطالة وحط مرتبة)8.
ففي هذه المعالجة لابن القيم يتحدث عن منزلة يبلغها أهل المقامات العالية في الإيمان، وهو أنهم لا يتكلفون صرف أنفسهم عن الاشتغال بالماجريات والأخبار والأحداث وحكايات الناس، بل يجدون في أنفسهم استثقالها أصلاً، لاشتغال قلوبهم بما هو أجل وأعلى.
كما يشير ابن القيم إلى شيء من الحيل النفسية التي تداهم المؤمن في سيره إلى الله، وهو أنه قد يأتيه من يزين له الاشتغال بالماجريات والأحداث والأخبار من باب الظرف والأدب والتلطف للناس وستر الأحوال الإيمانية وإخفائها عنهم، ويكشف ابن القيم أن هذا «من خدع النفوس وتلبيسها» ..
ومن دقائق المعاني في هذه المعالجة الجوزية التنبيه إلى أن فتح الباب للماجريات يحط الهمة وربما تعسر إعادتها، وأظن هذا الموضع يستدعي لذهن القارئ الإشكالية التي سبق أن تداولناها، وهي أيلولة الانهماك في الماجريات إلى انحلال الدافعية وهبوط العزيمة، والركون والإخلاد والاستنامة للواقع، حتى ذكر ابن القيم أن العودة لسابق العزيمة قد يتعسر، ويستعصي استرداد الهمة، كما في نصه السابق (فإنه يحط الهمم العالية من أوجها إلى حضيضها، وربما يعز عليه أن يحصل همة أخرى يصعد بها إلى موضعه الذي كان فيه).
بواعث الماجريات
وحين تعرض أبو حامد الغزالي لآفات اللسان في إحياء علوم الدين ذكر أمثلة من الماجريات والأخبار والأحداث والوقائع التي يشتغل الناس بها فقال: (وحد الكلام فيما لا يعنيك: أن تتكلم بكلام لو سكت عنه لم تأثم، ولم تستضر به في حال ولا مآل، مثاله: أن تجلس مع قوم فتذكر لهم أسفارك، وما رأيت فيها من جبال وأنهار، وما وقع لك من الوقائع، وما استحسته من الأطعمة والثياب، وما تعجبت منه من مشايخ البلاد ووقائعهم، فهذه أمور لو سكت عنها لم تأثم ولم تستضر ..)9.
ونبه أبو حامد على أن من الدوافع التي تجر الإنسان للخوض في هذه الحكايات والأخبار غير النافعة هو الرغبة في إيناس الجلساء!، حيث يقول أبو حامد: (وأما سببه الباعث عليه: فالحرص على معرفة ما لا حاجة به إليه، أو المباسطة بالكلام على سبيل التودد، أو تزجية الأوقات بحكايات أحوال لا فائدة فيها)10.
وربما لاحظ القارئ أن هذه الأمثلة التي ذكرها أبو حامد للماجريات هي من «أحاديث الشأن الخاص»، حيث يضيع المرء الوقت في الحديث عن أسفاره ومشاهداته الخاصة، ويذكر لنا ابن الجوزي (٥٩٧هـ) أمثلة للماجريات ليست من الشأن الخاص، بل من أحاديث الشأن العام، حيث يقول ابن الجوزي: (ولقد شاهدت خلقًا كثيرًا لا يعرفون معنى الحياة، فمنهم من أغناه الله عن التكسب بكثرة ماله فهو يقعد في السوق أكثر النهار ينظر إلى الناس …، ومنهم من يُقطِّع الزمان بكثرة الحديث عن السلاطين، والغلاء والرخص، إلى غير ذلك، فعلمت أن الله تعالى لم يُطلع على شرف العمر ومعرفة قدر أوقات العافية إلا من وفقه وألهمه اغتنام ذلك، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)11.
هذان المثالان اللذان ذكرهما ابن الجوزي (٥٩٧هـ) رحمه الله، وهما أخبار الساسة والرؤساء والمسؤولين وقصصهم، والثاني أخبار الأسعار والسلع، ذكرهما وهو في القرن السادس الهجري، والمدهش حقًا أنهما ما يزالان موضوعين يستهلكان مجالسنا اليوم.
ومن الأوصاف السلبية المستعملة في لغتنا العصرية اليوم التي توصف بها مثل هذه الماجريات والحكايات، وصفها بأنها «كلام فارغ»، وهو تعبير شائع في اللسان اليومي المعاصر، وقد لفت انتباهي أن هذا التركيب استعمل -أيضاً- لدى علماء المسلمين في القرون المتقدمة، ومن ذلك قول ابن الجوزي (٥٩٧هـ) وهو يتوجع من أحوال بعض المنتسبين للعلم في عصره: (كان المريد في بداية الزمان إذا أظلم قلبه، قصد زيارة بعض الصالحين، فانجلى ما أظلم، واليوم متى حصلت ذرة من الصدق لمريد، وكاد همه يجتمع وشتاته ينتظم، فخرج فلقي من يومأ إليه بعلم أو زهد، رأى عنده البطالين يجري معهم في مسلك الهذيان الذي لا ينفع، وأهون ما عليه تضييع الأوقات في «الحديث الفارغ»، فما يرجع المريد عن ذلك الوطن؛ إلا وقد اكتسب ظلمة في القلب، وشتاتاً في العزم، وغفلة عن ذكر الآخرة، فيعود مريض القلب، يتعب في معالجته أياماً كثيرة)12.
واستعمل النووي (٦٧٦هـ) هذا التركيب -أيضاً- فإنه في كتابه الأذكار لما تعرض للأذكار الواردة في الصلاة على الميت وأحوال الجنازة والمشي معها قال: (وليحذر كل الحذر من الحديث بما لا فائدة فيه، فإن هذا وقت فكر وذكر يقبح فيه الغفلة واللهو، والاشتغال «بالحديث الفارغ»، فإن الكلام بما لا فائدة فيه منهي عنه في جميع الأحوال، فكيف في هذا الحال؟!)13.
تأصيل الماجريات
ومما يتفاضل فيه أهل العلم تفاضلاً لا ينضبط طرفاه مقدرة استحضار وانتزاع العمومات القرآنية والشواهد النبوية التي تدخل تحتها السؤالات والنوازل، وقد كان للفقيه المربي ابن سعدي رحمه الله استنباط قرآني لطيف حول الاشتغال بالماجريات، حيث أدرجها في عموم مفهوم «لهو الحديث» الوارد في فواتح سورة لقمان في قول الله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [لقمان: ٦].
حيث يقول ابن سعدي رحمه الله: («لهو الحديث» أي: الأحاديث الملهية للقلوب، الصادة لها عن أجل مطلوب، فدخل في هذا كل كلام محرم، وكل لغو وباطل وهذيان، من الأقوال المرغبة في الكفر والفسوق والعصيان، ومن غناء ومزامير شيطان، ومن الماجريات الملهية التي لا نفع فيها في دين ولا دنيا)14.
ومن التأصيلات العلمية لموقع الماجريات، والتي ذكرها أهل العلم، إدراجهم لها في حديث المغيرة بن شعبة في الصحيحين أن النبي ﷺ قال: (إن الله كره لكم ثلاثاً: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)15.
ففي هذا الحديث جملتان، وهما: «قيل وقال» و«كثرة السؤال»، فأيهما يشمل ما نحن بصدده؟ الحقيقة أن أهل العلم ذكروا احتمال شمول كلا الجملتين للانشغال بالماجريات، فقد قال العلامة القاضي عياض (ت ٥٤٤هـ) في كتابه إكمال المعلم: (ومعنى «قيل وقال»: الخوض في أخبار الناس وحكايات ما لا يعنى من أحوالهم، قيل كذا، وقال فلان كذا، فقيل كذا …، و«كثرة السؤال» فيه تأويلات …، وقد يكون كثرة السؤال عن أخبار الناس وأحداث الزمان وما لا يعنى من الأمور، والاشتغال بمثل هذا، فتكون بمعنى النهى عن «قيل وقال»)16.
وكلمات القاضي عياض هذه تناقلها شراح الحديث من بعده مؤكدين على هذا التفسير والاستنباط.
حسنًا، هذه منزلة الماجريات في نصوص الشارع وتحليلات العلماء والفقهاء، فلننتقل الآن إلى صيغة جديدة معاصرة في تصدير الماجريات عبر الوسائل الشبكية.
Footnotes
-
ابن تيمية، مجموع الفتاوى، (ص: 1/54). ↩
-
ابن فارس، الصاحبي في فقه اللغة، تحقيق د. عمر الطباع، مكتبة المعارف، الطبعة الأولى، ١٤١٤هـ-١٩٩٣م، (ص: ٢٦٣)؛ السيوطي، المزهر في علوم اللغة وأنواعها، تحقيق محمد جاد المولى وزملائه، مكتبة دار التراث، الطبعة الثالثة، (ص: ١/٤٨٢). ↩
-
ابن القيم، رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه، تحقيق عبد الله المديفر، طبعة المجمع، (ص: 3). ↩
-
ابن القيم، الفوائد، تحقيق عزير شمس، طبعة المجمع، (ص: ٢٨٧). ↩
-
المصدر السابق، ذات الصفحة. ↩
-
المصدر السابق، (ص: ٢٨٨). ↩
-
صحيح مسلم، (2965). ↩
-
ابن القيم، مدارج السالكين، تحقيق حامد الفقي، دار الكتاب العربي، (ص: 3/ 181)، وفي الأصل: «عماجريات»، وانظر الطبعة التي حققت في رسائل جامعية: دار الصميعي، (ص: 4/ 3131). ↩
-
الغزالي، إحياء علوم الدين، دار المنهاج، (ص: 5/407). ↩
-
المصدر السابق، (ص: 5/410). ↩
-
ابن الجوزي، صيد الخاطر، دار القلم، (ص: 241). ↩
-
ابن الجوزي، صيد الخاطر، دار القلم، (ص: ٣٦٩). ↩
-
النووي، الأذكار، تحقيق عامر ياسين، دار ابن خزيمة، (ص: ٣٢٠). ↩
-
ابن سعدي، تيسير الكريم الرحمن، تحقيق سعد الصميل، دار ابن الجوزي، (ص: ٣/١٣٤٧). ↩
-
البخاري (2408)، مسلم (593). ↩
-
القاضي عياض، إكمال المعلم بفوائد مسلم، تحقيق يحيى إسماعيل، دار الوفاء، (ص: 5/569). ↩
شروحات وبرامج عن «الماجريات»
شروحات أخرى للكتاب1
- التريندات والانجاز - مراجعة كتاب الماجريات للدكتور ابراهيم السكرانALBASHFAHEM _ الباشفاهم